(4) - الاحتجاج 1: 386، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
الأصداف أفواهها في البحر فيقع فيها من ماء المطر، فتخلق اللؤلؤة الصغيرة من القطرة الصغيرة، واللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة) 1. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (وله الجوار) *: السفن * (المنشآت) * قيل: المرفوعات الشرع 2 * (في البحر كالأعلام) *: كالجبال، جمع علم، وهو الجبل الطويل. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (كل من عليها فان) *: من على وجه الأرض. * (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) *: ذو الاستغناء المطلق والفضل العام، وذلك لأنك إذا استقريت جهات الموجودات وتفحصت وجوهها، وجدتها بأسرها فانية في حد ذاتها إلا وجه الله، أي: الوجه الذي يلي جهته. قال: (إذا أفنى الله الأشياء أفنى الصور والهجاء، ولا ينقطع ولا يزال من لم يزل عالما) 3. وفي رواية: (نحن وجه الله) 4. وفي أخرى: (وجه ربك، أي: دين ربك) 5. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (يسأله من في السماوات والأرض) * فإنهم مفتقرون إليه في ذواتهم وصفاتهم وسائر ما يهمهم ويعن لهم، والمراد بالسؤال ما يدل على الحاجة إلى تحصيل الشئ، نطقا
(1) - قرب الإسناد: 137، الحديث: 485، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.