الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 674 من 935

(2) - البيضاوي 5: 109. (3) - التوحيد: 193، الباب: 29، الحديث: 7، عن الجواد عليه السلام. (4) - التوحيد: 150، الباب: 12، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - القمي 2: 345، منه قدس سره.

كان أو غيره. * (كل يوم هو في شأن) * قال: (من إحداث بديع لم يكن) 1. وفي رواية: (من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا، ويرفع قوما ويضع آخرين) 2. والقمي: يحيي ويميت، ويرزق ويزيد وينقص 3. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان.) * * (سنفرغ لكم أيها الثقلان) * قيل: أي: سنتجرد لحسابكم وجزائكم أيها الجن والإنس 4. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض) *: أن تخرجوا من جوانبها، هاربين من الله، فارين من قضائه * (فانفذوا لا تنفذون) *: لا تقدرون على النفوذ * (إلا بسلطان) *: إلا بقوة وقهر، وأنى لكم ذلك! ورد: (يحاط على الخلق بالملائكة وبلسان من نار، ثم ينادون بذلك) 5. وفي رواية: (يهبط أهل سبع سماوات، فتصير الجن والإنس في سبع سرادقات من الملائكة ثم ينادي مناد) يا معشر الجن والإنس (الآية، فينظرون، فإذا قد أحاط بهم سبعة أطواق من الملائكة) 6. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *.

التالي صفحة 674 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...