الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 672 من 935

الباطن فلان وفلان 2. * (خلق الإنسان من صلصال كالفخار) *. الصلصال: الطين اليابس الذي له صلصلة. والفخار: الخزف 3. وقد خلق الله آدم من تراب جعله طينا، ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا، فلا تنافي بين ما ورد بكل منها. * (وخلق الجان) *: أبا الجن * (من مارج) *: من صاف من الدخان * (من نار بيان لمارج، فإنه في الأصل للمضطرب. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (رب المشرقين ورب المغربين) *: مشرقي الشتاء والصيف ومغربيهما. قال: (إن مشرق الشتاء على حدة، ومشرق الصيف على حدة، أما تعرف ذلك من قرب الشمس وبعدها) 4. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (مرج البحرين) *: أرسل البحر العذب والبحر الملح * (يلتقيان) *: يتجاوران. * (بينهما برزخ) *: حاجز من قدرة الله * (لا يبغيان) *: لا يبغي أحدهما على الآخر بالممازجة وإبطال الخاصية. * (فبأي آلاء ربكما تكذبان) *. * (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) *: كبار الدر وصغاره. قال: (يخرج منهما)، يعني من ماء السماء ومن ماء البحر، فإذا أمطرت فتحت

(1) - الكافي 1: 217، الحديث: 2، مرفوعة، تأويل الآيات الظاهرة: 614، مرفوعة عن الصادق عليه السلام. (2) - القمي 2: 344. (3) - كل ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخارا فهو خزف. مجمع البحرين 5: 44 (خزف).

التالي صفحة 672 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...