الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 59 من 935

المغيرة، وأدرك الإسلام وظل على الشرك. ويعد من المستهزئين ومن الزنادقة الذين ماتوا كفارا وثنيين. وكان على رأس بني سهم في حرب الفجار. وقيل في خبر موته: خرج يوما على راحلته، ومعه أبناء له يتنزه، ونزل في أحد الشعاب، فلما وضع قدمه على الأرض صاح، فطافوا فلم يروا شيئا. وانتفخت رجله حتى صارت مثل عنق البعير، ومات، فقالوا: لدغته الأرض. وكان ذلك في الأبواء بين مكة والمدينة، وهو والد عمر بن العاص. وكان هلاكه في ثلاث سنة قبل الهجرة. الأعلام (للزركلي) 3: 247. (7) - خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد التميمي، أبو يحيى أو أبو عبد الله: صحابي من السابقين. كان في

الجنة الذهب والفضة والحرير؟! قال: بلى! قال: فموعد ما بيني وبينك الجنة، والله لأوتين فيها خيرا مما أوتيت في الدنيا) 1. (أطلع الغيب): قد بلغ من عظمة شأنه إلى أن ارتقى إلى علم الغيب الذي توحد به الواحد القهار!! حتى ادعاه أن يؤتى في الآخرة مالا وولدا، وتألى عليه (أم اتخذ عند الرحمن عهدا) بذلك. (كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا). (ونرثه) بإملاكنا إياه (ما يقول) يعني المال والولد مما عنده منهما (ويأتينا) يوم القيامة (فردا) لا يصحبه مال ولا ولد مما كان له في الدنيا، فضلا أن يؤتى ثمة زائدا.

التالي صفحة 59 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...