وعاد ما متعوا به خذلانا ووبالا عليهم (وأضعف جندا) أي: فئة وأنصارا. قابل به الندى، فإن حسن الندى باجتماع وجوه القوم وظهور شوكتهم. (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى) قال: (يزيدهم في ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم، حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه). 4 (والباقيات الصالحات): الطاعات التي تبقى عائدتها أبد الآباد (خير عند ربك ثوابا): عائدة مما متع به الكفرة من النعم المخدجة 5 الفانية التي يفتخرون بها (وخير مردا): مرجعا وعاقبة، فإن مآلها النعيم المقيم، ومآل هذه الحسرة والعذاب الدائم. (أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا) يعني في الآخرة. قال: (إن العاص بن وائل بن هشام القرشي، ثم السهمي 6، وهو أحد المستهزئين، وكان لخباب بن الأرت 7 عليه حق فأتاه يتقاضاه، فقال له العاص: ألستم تزعمون: أن في
(1) - الكافي 1: 431، الحديث: 90، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 52. (3) - الكافي 1: 431، الحديث: 90، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 1: 431، الحديث: 90، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - المخدجة: الناقصة. الصحاح 1: 308 (خدج). (6) - العاص (أو العاصي) بن وائل بن هشام السهمي، من قريش: أحد الحكام في الجاهلية، وكان نديما لهشام بن