الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 58 من 935

وعاد ما متعوا به خذلانا ووبالا عليهم (وأضعف جندا) أي: فئة وأنصارا. قابل به الندى، فإن حسن الندى باجتماع وجوه القوم وظهور شوكتهم. (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى) قال: (يزيدهم في ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم، حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه). 4 (والباقيات الصالحات): الطاعات التي تبقى عائدتها أبد الآباد (خير عند ربك ثوابا): عائدة مما متع به الكفرة من النعم المخدجة 5 الفانية التي يفتخرون بها (وخير مردا): مرجعا وعاقبة، فإن مآلها النعيم المقيم، ومآل هذه الحسرة والعذاب الدائم. (أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا) يعني في الآخرة. قال: (إن العاص بن وائل بن هشام القرشي، ثم السهمي 6، وهو أحد المستهزئين، وكان لخباب بن الأرت 7 عليه حق فأتاه يتقاضاه، فقال له العاص: ألستم تزعمون: أن في

(1) - الكافي 1: 431، الحديث: 90، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - القمي 2: 52. (3) - الكافي 1: 431، الحديث: 90، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 1: 431، الحديث: 90، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - المخدجة: الناقصة. الصحاح 1: 308 (خدج). (6) - العاص (أو العاصي) بن وائل بن هشام السهمي، من قريش: أحد الحكام في الجاهلية، وكان نديما لهشام بن

التالي صفحة 58 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...