الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 57 من 935

ومجتمعا. يعني أنهم لما سمعوا الآيات الواضحات، وعجزوا عن معارضتها والدخل عليها، أخذوا في الافتخار بما لهم من حظوظ الدنيا، وزعموا: أن زيادة حظهم فيها تدل على فضلهم وحسن حالهم عند الله تعالى. (وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا). قال: (الأثاث: المتاع. ورئيا: الجمال والمنظر الحسن) 7.

(1) - في (ب): (كلمح). وهو بمعناه، والأصح ما أثبتناه كما في المصدر. (2) - مجمع البيان 5 - 6: 525، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - مجمع البيان 5 - 6: 526، عن النبي صلى الله عليه وآله. (4) - الكافي 3: 112، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الاعتقادات (للصدوق): 90، باب الاعتقاد في الجنة والنار، الاعتقادات (للمفيد): 77. (6) - البيضاوي 4: 13. (7) - القمي 2: 52، عن أبي جعفر عليه السلام.

(قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا): فيمده ويمهله بطول العمر والتمتع به (حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة. قال: (خروج القائم، وهو الساعة) 1 والقمي: العذاب: القتل، والساعة: الموت 2. (فسيعلمون من هو شر مكانا) من الفريقين. قال: (يعني عند القائم) 3. بأن عاينوا الأمر على عكس ما قدروه،

التالي صفحة 57 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...