ومجتمعا. يعني أنهم لما سمعوا الآيات الواضحات، وعجزوا عن معارضتها والدخل عليها، أخذوا في الافتخار بما لهم من حظوظ الدنيا، وزعموا: أن زيادة حظهم فيها تدل على فضلهم وحسن حالهم عند الله تعالى. (وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا). قال: (الأثاث: المتاع. ورئيا: الجمال والمنظر الحسن) 7.
(1) - في (ب): (كلمح). وهو بمعناه، والأصح ما أثبتناه كما في المصدر. (2) - مجمع البيان 5 - 6: 525، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - مجمع البيان 5 - 6: 526، عن النبي صلى الله عليه وآله. (4) - الكافي 3: 112، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الاعتقادات (للصدوق): 90، باب الاعتقاد في الجنة والنار، الاعتقادات (للمفيد): 77. (6) - البيضاوي 4: 13. (7) - القمي 2: 52، عن أبي جعفر عليه السلام.
(قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا): فيمده ويمهله بطول العمر والتمتع به (حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة. قال: (خروج القائم، وهو الساعة) 1 والقمي: العذاب: القتل، والساعة: الموت 2. (فسيعلمون من هو شر مكانا) من الفريقين. قال: (يعني عند القائم) 3. بأن عاينوا الأمر على عكس ما قدروه،