صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك) عما يشغل عنك (وإني من المسلمين): المخلصين لك. ورد ما ملخصه: (إنها نزلت في الحسين عليه السلام، وإن كراهة أمه بالحمل والوضع من جهة أنها أخبرت بأنه سيقتل، فلما بشرت بأن في ذريته الإمامة والولاية والوصية رضيت، قال: فلو لا أنه قال:) أصلح لي في ذريتي (لكانت ذريته كلهم أئمة. قال: ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم والحسين عليهما السلام) (2).
(1) - ذيل الآية: 30. (2) - الكافي 1: 464، الحديث: 3 و 4، علل الشرائع 1: 206، الباب: 156، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون). (والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج): أن أبعث (وقد خلت القرون من قبلي) فلم يرجع أحد منهم (وهما يستغيثان الله ويلك امن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين): أباطيلهم التي كتبوها. القمي: نزلت في عبد الرحمان بن أبي بكر (1). (أولئك الذين حق عليهم القول) بأنهم أهل النار (في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين). (ولكل) من الفريقين (درجات مما عملوا): مراتب في الخير والشر. والدرجة