سنة: 43. راجع: الإصابة 4: 80، شرح نهج البلاغة (لابن أبي الحديد) 4: 9، الأعلام (للزركلي) 4: 90. (4) - التبيان 9: 271، البيضاوي 5: 73.
(فامن) به (واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين). استئناف مشعر بأن كفرهم به لضلالهم المسبب عن ظلمهم، ودليل على الجواب المحذوف، أي: ألستم ظالمين. (وقال الذين كفروا للذين امنوا) أي: لأجلهم وفي شأنهم (لو كان خيرا) أي: الإيمان (ما سبقونا إليه) وهم فقراء وموال ورعاة (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم). (ومن قبله): ومن قبل القرآن (كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق) لكتاب موسى (لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين). (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا). مضى تفسيره في حم السجدة (1). فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون). (أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون) (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله): ومدة حمله وفطامه (ثلاثون شهرا). ذلك كله بيان لما تكابده الأم في تربية الولد، مبالغة في التوصية بها (حتى إذا بلغ أشده): استحكم قوته وعقله (وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني): ألهمني (أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل