(5) - الكافي 8: 35، ذيل الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - الصافات (37): 64 - 65. (7) - القمي 2: 292.
(كالمهل القمي): الصفر المذاب (1). (يغلي في البطون). (كغلي الحميم) القمي: هو الذي حمي وبلغ المنتهى (2). (خذوه) على إرادة القول، والمقول له الزبانية (فاعتلوه): فجروه بمجامعه بقهر (إلى سواء الجحيم): وسطه. (ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم): من عذاب هو الحميم. (ذق إنك أنت العزيز الكريم) أي: وقولوا له ذلك استهزاء به. القمي: وذلك، أن أبا جهل كان يقول: أنا العزيز الكريم، فيعير بذلك في النار (3). (إن هذا ما كنتم به تمترون): تشكون وتمارون فيه. (إن المتقين في مقام أمين): يأمن صاحبه عن الآفة والانتقال. (في جنات وعيون). (يلبسون من سندس): ما رق من الحرير (وإستبرق): ما غلظ منه (متقابلين) في مجالسهم، ليستأنس بعضهم ببعض. (كذلك): الأمر كذلك (وزوجناهم بحور عين) الحوراء: البيضاء، والعيناء: عظيم العينين. ورد: (المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء وألف ثيب، وزوجتين من الحور العين) (4). (يدعون فيها بكل فاكهة): يطلبون ويأمرون بإحضار ما يشتهون من الفواكه، لا يتخصص شئ منها بمكان ولا زمان (آمنين) من الضرر.