الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 572 من 935

(لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى) التي في الدنيا، حين يشارف الجنة

(1) - القمي 2: 292. (2) - القمي 2: 292. (3) - القمي 2: 292. (4) - القمي 2: 82، ذيل تفسير الآية: 23، من سورة الحج، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفيه: (وأربعة آلاف ثيب).

ويشاهدها ووقاهم عذاب الجحيم. (فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم). (فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون): يفهمونه، فيتذكرون به لما لم يتذكروا. (فارتقب) ما يحل بهم (إنهم مرتقبون) ما يحل بك.

سورة الجاثية [مكية، وهي سبع وثلاثون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (حم). (تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم). (إن في السماوات والأرض لايات للمؤمنين) من النجوم والشمس والقمر، ومما يخرج من الأرض من أنواع النبات للناس والدواب. (وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون). (واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق): من مطر، سماه رزقا لأنه سببه. (فأحيا به الأرض بعد موتها): يبسها وتصريف الرياح باختلاف جهاتها وأحوالها، وإثارتها السحاب. وإلقاحها الشجر (آيات لقوم يعقلون). ولعل اختلاف الفواصل لاختلاف الآيات في الدقة والظهور. (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون) أي:

التالي صفحة 572 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...