وفي أخرى: (بكت السماء على الحسين أربعين يوما بالدم) (5). (وما كانوا منظرين): ممهلين إلى وقت آخر. (ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين): من استعباد فرعون وقتله أبناءهم. (من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين). (ولقد اخترناهم على علم) بأنهم أحقاء بذلك، (على العالمين): على عالمي زمانهم. القمي: فلفظه عام ومعناه خاص (6). (واتيناهم من الآيات) كفلق البحر، وتظليل الغمام، وإنزال المن والسلوى. (ما فيه بلاء مبين): نعمة جلية، أو اختبار ظاهر. (إن هؤلاء) يعني كفار قريش، فإن قصة فرعون كانت معترضة. (ليقولون). (إن هي إلا موتتنا الأولى): ما العاقبة ونهاية الأمر إلا الموتة المزيلة للحياة الدنيوية. (وما نحن بمنشرين): بمبعوثين.
(1) - القمي 2: 291. (2) - البيضاوي 5: 66. (3) - القمي 2: 291، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (4) - المناقب 4: 54، مجمع البيان 9 - 10: 65، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - المناقب 4: 54، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - القمي 2: 292.
(فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين). (أهم خير أم قوم تبع) الحميري (1)، الذي سار بالجيوش وحير الحيرة، كان مؤمنا وقومه كافرين، ولذلك ذمهم دونه. ورد: (لا تسبوا تبعا، فإنه كان قد أسلم) (2). (والذين