بحيث صار عشاهم عمى مقرونا بالصمم. (فإما نذهبن بك) فإن قبضناك قبل أن نريك عذابهم. و (ما) مزيدة للتأكيد. (فإنا منهم منتقمون) بعدك. (أو نرينك): أو إن أردنا أن نريك (الذي وعدناهم) من العذاب (فإنا عليهم مقتدرون): لا يفوتوننا. روي: (إنه أري ما يلقى ذريته من أمته بعده، فما زال منقبضا ولم ينبسط ضاحكا حتى لقى الله عز وجل) (2). وورد: إنه قال في حجة الوداع بمنى: (لألفينكم (3) ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضاربكم، ثم التفت إلى
(1) - القمي 2: 286، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 16: 92، تفسير القرآن العظيم (لابن كثير) 4: 44. (3) - ألفيت الشئ: وجدته. الصحاح 6: 2484 (لفا).
خلفه فقال: أو علي أو علي أو علي، فرأينا أن جبرئيل غمزه. فأنزل الله على أثر ذلك:) فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون (بعلي بن أبي طالب) (1). أقول: يعني في الرجعة. وفي رواية قال: (فإما نذهبن بك يا محمد من مكة إلى المدينة، فإنا رادوك إليها، ومنتقمون منهم بعلي بن أبي طالب) (2). (فاستمسك بالذي أوحى إليك إنك على صراط مستقيم) قال: (على ولاية