علي) (3). (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون). قال: (نحن قومه ونحن المسؤولون) (4). (وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون). (نزلت حين أسرى به إلى السماء وجمع له الأنبياء، فعلم منهم ما أرسلوا به وحملوا. كذا ورد (5). (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملأه فقال إني رسول رب العالمين). (فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون): استهزؤوا بها أول ما رأوها، ولم يتأملوا فيها. (وما نريهم من اية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب) كالسنين والطوفان والجراد (لعلهم يرجعون). (وقالوا يا أيه الساحر) قيل: نادوه بذلك في تلك الحال لشدة شكيمتهم وفرط
(1) - مجمع البيان 9 - 10: 49، جوامع الجامع: 434. (2) - القمي 2: 284، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - المصدر: 286، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الكافي 1: 211، الحديث: 5، القمي 2: 286، عن أبي عبد الله عليه السلام، الكافي 1: 210، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - الاحتجاج 1: 370، القمي 2: 285، عن أبي جعفر عليه السلام، بالمضمون.
حماقتهم، أو لأنهم كانوا يسمون العالم الباهر ساحرا (1)، والقمي: يا أيها العالم (2) (ادع لنا