قيض له شيطان، فهو له قرين) (6).
(1) - القمي 2: 284، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - السجف - ويكسر -: الستر، القاموس المحيط 3: 155 (سجف). (3) - الكافي 2: 264، الحديث: 18، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 2: 263، الحديث: 14، عن النبي صلى الله عليه وآله. (5) - أعشى عنه: صدر عنه إلى غيره وأعرض. أقرب الموارد 3: 787 (عشو). (6) - الخصال 2: 633، حديث أربعمائة، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام.
(وإنهم): وإن الشياطين (ليصدونهم) أي: العاشين (عن السبيل): سبيل الحق (ويحسبون أنهم مهتدون). (حتى إذا جاءنا) أي: العاشي (قال) أي: للشيطان (يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين): بعد المشرق من المغرب (فبئس القرين) أنت. (ولن ينفعكم اليوم) ما أنتم عليه من التمني (إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون). قال: (نزلت هكذا: حتى إذا جائنا، يعني فلانا وفلانا، يقول أحدهما لصاحبه حين يراه:) يا ليت (، الآيتين. قال:) إذ ظلمتم (آل محمد حقهم) (1). (أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين). إنكار تعجب (7) - القمي 2: 286، عن أبي جعفر عليه السلام. من أن يكون هو الذي يقدر على هدايتهم، بعد تمرنهم على الكفر واستغراقهم في الضلال،