الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 551 من 935

الحديث : 6 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، معاني الأخبار : 132 ، مجمع البيان 9 - 10 : 45 ، المناقب 4 : 46 ، عن

أبي عبد الله عليه السلام. (2) - الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو: من قضاة العرب في الجاهلية، ومن زعماء قريش ومن زنادقتها. وأدرك الإسلام وهو شيخ هرم، فعاداه وقاوم دعوته، وهو الذي جمع قريشا وقال: إن الناس يأتونكم أيام الحج فيسألونكم عن محمد، فتختلف أقوالكم فيه، فيقول هذا: كاهن، ويقول هذا: شاعر، ويقول هذا: مجنون، وليس يشبه واحدا مما يقولون، ولكن أصلح ما قيل فيه: (ساحر) لأنه يفرق بين المرء وأخيه، والزوج وزوجته. ولد في سنة 95 قبل الهجرة وهلك بعد الهجرة بثلاثة أشهر. الأعلام (للزركلي) 8: 122. (3) - عروة بن مسعود بن معتب الثقفي: صحابي مشهور. كان كبيرا في قومه بالطائف، ولما أسلم استأذن النبي صلى الله عليه وآله

منصب عظيم لا يليق إلا بعظيم، ولم يعملوا أنها رتبة روحانية، تستدعي عظم (1) النفس، بالتحلي بالفضائل الأخروية، والكمالات القدسية، لا التزخرف بالزخارف الدنيوية. (أهم يقسمون رحمة ربك). إنكار فيه تجهيل وتعجيب من تحكمهم. والمراد بالرحمة: النبوة. (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق

التالي صفحة 551 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...