الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 552 من 935

بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا): ليستعمل بعضهم بعضا في حوائجهم، فيحصل بينهم تألف وتضام، وينتظم بذلك النظام، لا اعتراض لهم علينا في ذلك ولا تصرف. (ليس للغني أن يقول: هلا أضيف إلى غناي جمال فلان، ولا للجميل أن يقول: هلا أضيف إلى جمالي مال فلان إلى غير ذلك). كذا ورد (2). (ورحمت ربك) هذه، أي: النبوة وما يتبعها (خير مما يجمعون): من حطام الدنيا، والعظيم من رزق منها لا منه. (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة): لولا أن يرغبوا في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم، لحبهم الدنيا، فيجتمعوا عليه. قال: (عنى بذلك أمة محمد صلى الله عليه وآله، أن يكونوا على دين واحد، كفارا كلهم) (3). (لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج): ومصاعد (عليها يظهرون): يعلون السطوح. (ولبيوتهم أبوابا وسررا) أي: من فضة (عليها يتكئون).

أن يرجع إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام. فقال: أخاف أن يقتلوك، قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني. فأذن له، فرجع، فدعاهم إلى الإسلام، فخالفوه، ورماه أحدهم بسهم فقتله، وكان ذلك في سنة 9 من الهجرة. الأعلام (للزركلي) 4: 227. (1) - في (ب): (عظيم النفس). (2) - الاحتجاج 1: 31، عن العسكري، عن الهادي عليهما السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.

التالي صفحة 552 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...