بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا): ليستعمل بعضهم بعضا في حوائجهم، فيحصل بينهم تألف وتضام، وينتظم بذلك النظام، لا اعتراض لهم علينا في ذلك ولا تصرف. (ليس للغني أن يقول: هلا أضيف إلى غناي جمال فلان، ولا للجميل أن يقول: هلا أضيف إلى جمالي مال فلان إلى غير ذلك). كذا ورد (2). (ورحمت ربك) هذه، أي: النبوة وما يتبعها (خير مما يجمعون): من حطام الدنيا، والعظيم من رزق منها لا منه. (ولولا أن يكون الناس أمة واحدة): لولا أن يرغبوا في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم، لحبهم الدنيا، فيجتمعوا عليه. قال: (عنى بذلك أمة محمد صلى الله عليه وآله، أن يكونوا على دين واحد، كفارا كلهم) (3). (لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج): ومصاعد (عليها يظهرون): يعلون السطوح. (ولبيوتهم أبوابا وسررا) أي: من فضة (عليها يتكئون).
أن يرجع إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام. فقال: أخاف أن يقتلوك، قال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني. فأذن له، فرجع، فدعاهم إلى الإسلام، فخالفوه، ورماه أحدهم بسهم فقتله، وكان ذلك في سنة 9 من الهجرة. الأعلام (للزركلي) 4: 227. (1) - في (ب): (عظيم النفس). (2) - الاحتجاج 1: 31، عن العسكري، عن الهادي عليهما السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.