الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 550 من 935

بالبرهان، أو ليقلدوه إن لم يكن لهم بد من التقليد، فإنه أشرف آبائهم.. (لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون). (إلا الذي فطرني فإنه سيهدين) هداية بعد هداية. (وجعلها) أي: كلمة التوحيد (كلمة باقية في عقبه): في ذريته، فيكون فيهم أبدا من يوحد الله ويدعو إلى توحيده، ويكون إماما للخلق وحجة عليهم. لعلهم يرجعون: يرجع من أشرك منهم بدعاء من وحده. قال: (فينا نزلت هذه الآية، والإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة) (1). (بل متعت هؤلاء وآبائهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين). (ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون): ضموا إلى شركهم معاندة الحق. (وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم) بالجاه والمال: إما الوليد بن المغيرة (2) بمكة، أو عروة بن مسعود الثقفي (3) بالطائف، فإن الرسالة

(1) - كمال الدين 1: 323، الباب: 31، الحديث: 8، عن السجاد عليه السلام، علل الشرائع 1: 207، الباب: 156،

التالي صفحة 550 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...