بالبرهان، أو ليقلدوه إن لم يكن لهم بد من التقليد، فإنه أشرف آبائهم.. (لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون). (إلا الذي فطرني فإنه سيهدين) هداية بعد هداية. (وجعلها) أي: كلمة التوحيد (كلمة باقية في عقبه): في ذريته، فيكون فيهم أبدا من يوحد الله ويدعو إلى توحيده، ويكون إماما للخلق وحجة عليهم. لعلهم يرجعون: يرجع من أشرك منهم بدعاء من وحده. قال: (فينا نزلت هذه الآية، والإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة) (1). (بل متعت هؤلاء وآبائهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين). (ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون): ضموا إلى شركهم معاندة الحق. (وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم) بالجاه والمال: إما الوليد بن المغيرة (2) بمكة، أو عروة بن مسعود الثقفي (3) بالطائف، فإن الرسالة
(1) - كمال الدين 1: 323، الباب: 31، الحديث: 8، عن السجاد عليه السلام، علل الشرائع 1: 207، الباب: 156،