الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 534 من 935

والعمل للدنيا (ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم). قال: (لولا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره، ما أبقى القائم منهم أحدا) (4). أقول يعني قائم كل عصر. (وإن الظالمين لهم

(1) - القمي 2: 274، ومنتهى كلامه اقتباس من الآية: 70، من سورة الأعراف. (2) - عوالي اللئالي 1: 267، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، البيضاوي 5: 53. (3) - القمي 2: 274، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 8: 287، الحديث: 432، عن أبي جعفر عليه السلام.

عذاب أليم). (ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا): خائفين مما ارتكبوا وعملوا (وهو واقع بهم) أي: ما يخافونه (والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير). (ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه): على ما أتعاطاه من التبليغ (أجرا): نفعا منكم (إلا المودة في القربى) قال: (أن تودوا قرابتي وعترتي، وتحفظوني فيهم) (1). ورد: (جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقالوا: إنا آوينا ونصرنا، فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها على ما نابك، فأنزل الله:) قل لا أسألكم عليه أجرا (يعني على النبوة) إلا المودة في القربى (أي: في أهل بيته، ثم قال: ألا ترى أن الرجل يكون له صديق، وفي نفس

التالي صفحة 534 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...