والعمل للدنيا (ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم). قال: (لولا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره، ما أبقى القائم منهم أحدا) (4). أقول يعني قائم كل عصر. (وإن الظالمين لهم
(1) - القمي 2: 274، ومنتهى كلامه اقتباس من الآية: 70، من سورة الأعراف. (2) - عوالي اللئالي 1: 267، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، البيضاوي 5: 53. (3) - القمي 2: 274، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 8: 287، الحديث: 432، عن أبي جعفر عليه السلام.
عذاب أليم). (ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا): خائفين مما ارتكبوا وعملوا (وهو واقع بهم) أي: ما يخافونه (والذين امنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير). (ذلك الذي يبشر الله عباده الذين امنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه): على ما أتعاطاه من التبليغ (أجرا): نفعا منكم (إلا المودة في القربى) قال: (أن تودوا قرابتي وعترتي، وتحفظوني فيهم) (1). ورد: (جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقالوا: إنا آوينا ونصرنا، فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها على ما نابك، فأنزل الله:) قل لا أسألكم عليه أجرا (يعني على النبوة) إلا المودة في القربى (أي: في أهل بيته، ثم قال: ألا ترى أن الرجل يكون له صديق، وفي نفس