(3) - القمي 2: 343، ذيل الآية: 7 من سورة الرحمن، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. (4) - ذيل الآية: 8.
قريب). (يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين امنوا مشفقون منها): خائفون منها مع اعتناء بها لتوقع الثواب (ويعلمون أنها الحق) الكائن لا محالة (ألا إن الذين يمارون في الساعة) القمي: أي: يخاصمون، فإنهم كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أقم لنا الساعة وأتنا بما تعدنا، إن كنت من الصادقين (1). (لفي ضلال بعيد). (الله لطيف بعباده): بر بهم بصنوف من البر (يرزق من يشاء): يرزقه لما يشاء، فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكمته. (وهو القوي العزيز): المنيع الذي لا يغلب. (من كان يريد حرث الآخرة): ثوابها. شبهه بالزرع، من حيث إنه فائدة تحصل بعمل الدنيا، ولذلك قيل: الدنيا مزرعة الآخرة (2). (نزد له في حرثه) فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها. (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها): شيئا منها، على ما قسمنا له (وما له في الآخرة من نصيب) إذ الأعمال بالنيات. وإنما لكل امرئ ما نوى. ورد: (المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الآخرة، وقد يجعلهما الله لأقوام) (3). (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) كالشرك وإنكار البعث