ذلك الرجل شئ على أهل بيته، فلا يسلم صدره، فأراد الله أن لا يكون في نفس رسول الله شئ على أمته، ففرض الله عليهم المودة في القربى. فإن أخذوا أخذوا مفروضا، وإن تركوا تركوا مفروضا) (2). وقال: (هي والله فريضة من الله على العباد لمحمد صلى الله عليه وآله في أهل بيته) (3). وفي رواية: (في علي وفاطمة والحسن والحسين، أصحاب الكساء) (4). وفي أخرى: (هم الأئمة عليهم السلام) (5). وروي إنه: لما نزلت، قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله بمودتهم؟ قال:
(1) - مجمع البيان 9 - 10: 28، عن السجاد والباقر والصادق عليهم السلام. (2) - القمي 2: 275، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - المحاسن: 144، الباب: 13، الحديث: 46، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الكافي 8: 93، الحديث: 66، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الكافي 1: 413، الحديث: 7، عن أبي جعفر عليه السلام.
(علي وفاطمة وولدهما) (1). (ومن يقترف حسنة) قال: (اقتراف الحسنة، مودتنا أهل البيت) (2). وفي رواية: (الإقتراف التسليم لنا والصدق علينا، وأن لا يكذب علينا) (3). (نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور). قال: (من توالي (4) الأوصياء، من آل