(ولكم فيها منافع) كالألبان والجلود والأوبار (ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم) بالمسافرة عليها (وعليها) في البر (وعلى الفلك) في البحر (تحملون). (ويريكم آياته) الدالة على كمال قدرته وفرط رحمته (فأي آيات الله تنكرون) فإنها لظهورها لا تقبل الانكار. (أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون). (ما) الأولى يحتمل النافية والاستفهامية، والثانية الموصولة والمصدرية (3). (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم) واستحقروا علم الرسل (وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون). (فلما رأوا بأسنا): شدة عذابنا (قالوا أمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به
(1) - الخصال 2: 642، الحديث: 18، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين، عن النبي صلوات الله عليهم، والحديث: 19، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين، عن النبي صلوات الله عليهم، مجمع البيان (7) - 8: 533. (2) - اقترحته: ابتدعته من غير سبق مثال. المصباح المنير 2: 176 (قرح). (3) - فالمعنى على الأول: لم يغن عنهم ما كسبوه من البنيان والأموال شيئا من عذاب الله تعالى. وعلى الثاني: فأي