الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 511 من 935

شئ أغنى عنهم كسبهم. فيكون موضع (ما) الأولى نصبا، وموضع (ما) الثانية رفعا. التبيان 9: 101، مجمع البيان 7 - 8: 535.

مشركين) يعنون الأصنام. (فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون) أي: في وقت رؤيتهم البأس، استعير اسم المكان للزمان. سئل: لأي علة غرق الله تعالى فرعون وقد آمن به وأقر بتوحيده؟ قال: (لأنه آمن عند رؤية البأس، والإيمان عند رؤية البأس غير مقبول، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف. قال الله عز وجل:) فلما رأوا بأسنا (الآيتين) (1).

(1) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 77، الباب: 32، الحديث: 7.

سورة السجدة (5) [مكية، وهي أربع وخمسون آية] (2) بسم الله الرحمن الرحيم (حم). (تنزيل من الرحمن الرحيم). (كتاب فصلت آياته): بين حلالها وحرامها، وأحكامها وسننها، (قرانا عربيا لقوم يعلمون). (بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم) عن تدبره وقبوله (فهم لا يسمعون) سماع تأمل وطاعة. (وقالوا قلوبنا في أكنة): في أغطية (مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر): صمم (ومن بيننا وبينك حجاب) يمنعنا عن التفهم منك، والتواصل. تمثيلات لنبو (3) قلوبهم عن الموافقة (فاعمل) على دينك (إننا عاملون) على ديننا.

التالي صفحة 511 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...