(ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض): تبطرون وتتكبرون (بغير الحق): بالشرك والطغيان (وبما كنتم تمرحون): تتوسعون في الفرح. (أدخلوا أبواب جهنم) المقسومة لكم (خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين عن الحق جهنم. (فاصبر إن وعد الله حق) بهلاك الكفار وتعذيبهم. (فإما نرينك): فإن نرك، و (ما) مزيدة لتأكيد الشرطية، ولذلك لحقت النون الفعل. (بعض الذي نعدهم) وهو القتل والأسر (أو نتوفينك) قبل أن تراه (فإلينا يرجعون) فنجازيهم بأعمالهم. (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص
(1) - الكافي 3: 247، ذيل الحديث: 1، القمي 2: 260، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 260، عن أبي جعفر عليه السلام.
عليك). ورد: (إن عددهم مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا) (1). (وما كان لرسول أن يأتي باية إلا بإذن الله): ليس له أن يستبد بإتيان المقترح (2) بها. (فإذا جاء أمر الله) بالعذاب (قضى بالحق): بإنجاء المحق وتعذيب المبطل (وخسر هنالك المبطلون): المعاندون، باقتراح الآيات بعد ظهور ما يغنيهم عنها. (الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون) فإن منها ما يؤكل كالغنم، ومنها ما يؤكل ويركب كالإبل والبقر.