قليلا إنك من أصحاب النار،) يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله) (1). (أمن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه) قال: يعني صلاة الليل) (2). وفي الحديث السابق: (ثم عطف القول من الله في علي عليه السلام، يخبر بحاله وفضله عند الله فقال: (قل هل يستوي الذين يعلمون) أن محمدا رسول الله (والذين لا يعلمون) أن محمدا رسول الله، أو أنه (3) ساحر كذاب. قال هذا تأويله (4). (إنما يتذكر أولوا الألباب). قال: (نحن الذين يعلمون، وعدونا الذين لا يعلمون، وشيعتنا أولوا الألباب) (5).
1 ) - الكافي 8 : 204 ، الحديث : 246 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .(2) - علل الشرائع: 364، الباب: 84، ذيل الحديث: 8، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - في المصدر: " وأنه ". (4) - الكافي 8: 204 - 205، الحديث: 246، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الكافي 8: 35، قطعة من حديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام، بصائر الدرجات: 54، الباب: 24، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام.
قال: (هم أولوا العقول) (1). (قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم) بلزوم طاعته (للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة). الظرف إما متعلق ب (أحسنوا) أو ب (حسنة)، وعلى الأول تشمل الحسنة حسنة الدارين، وعلى الثاني لا ينافي نيل حسنة الآخرة أيضا، وحسنة الدنيا مثل الصحة والعافية. ورد: (إن المؤمن يعمل لثلاث من الثواب، إما لخير فإن الله يثيبه بعمله في دنياه، ثم تلا هذه الآية، ثم قال: فمن أعطاهم الله في الدنيا لم يحاسبهم به في الآخرة) (2). (وأرض الله واسعة) فمن تعسر عليه التوفر على الإحسان في وطنه، فليهاجر إلى حيث تمكن منه (إنما يوفى الصابرون) على مشاق الطاعة، من احتمال البلاء ومهاجرة