(وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه) لزوال ما ينازع العقل في الدلالة على
(1) - النساء (4): 1. (2) - البخاتي جمع البخت - بالضم - الإبل الخراسانية. القاموس المحيط 1: 148 (بخت). (3) - ذيل الآية: 143 - 44. (4) - الاحتجاج 1: 372، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (5) - مجمع البيان 7 - 8: 491، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - القمي 2: 246. (7) - المحاسن: 149، الباب: 19، الحديث: 65.
أن مبدأ الكل منه سبحانه (ثم إذا خوله): أعطاه تفضلا، فإن التخويل مختص بالتفضل. (نعمة منه): من الله (نسي ما كان يدعو إليه) أي: الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه (من قبل): من قبل النعمة (وجعل لله أندادا): شركاء (ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار). قال: (نزلت في أبي الفصيل، إنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله عنده ساحرا، فكان إذا مسه الضر، يعني السقم (دعا ربه منيبا إليه)، يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله صلى الله عليه وآله ما يقول، ثم إذا خوله نعمة منه)، يعني العافية (نسي ما كان يدعو إليه من قبل)، يعني نسي التوبة إلى الله مما كان يقول في رسول الله: إنه ساحر، ولذلك قال الله عز وجل: (قل تمتع بكفرك