الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 470 من 935

(هذا): الأمر هذا (وإن للطاغين لشر مآب). (جهنم يصلونها فبئس المهاد). (هذا فليذوقوه حميم وغساق) هو ما يغسق، أي: يسيل من صديد (4) أهل النار. (واخر من شكله): من مثل المذوق أو الذائق (أزواج): أصناف. القمي: هم بنو العباس (5). (هذا فوج مقتحم معكم) حكاية ما يقال لرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار، ودخل معهم فوج تبعهم في الضلال. والاقتحام: ركوب الشدة والدخول فيها.

(1) - البيضاوي 5: 21. (2) - ذيل الآية: 85. (3) - جمع واحده اللدة: الترب وهو الذي ولد معك وتربى، أصله: ولد. أقرب الموارد 3: 1484 (ولد). (4) - الصديد: الدم المختلط بالقيح في الجرح. ترتيب كتاب العين: 442 (صدد). (5) - القمي 2: 242.

ورد: (إن النار تضيق على أهلها كضيق الزج (1) بالرمح) (2). (لا مرحبا بهم). دعاء من المتبوعين على التابعين. القمي: فيقول بنو أمية: لا مرحبا بهم (3). (إنهم صالوا النار). (قالوا) أي: الأتباع للرؤساء (بل أنتم لا مرحبا بكم): بل أنتم أحق بما قلتم، لضلالكم وإضلالكم (أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار). (قالوا) القمي: أي: بنو أمية (4). (ربنا من قدم لنا هذا) القمي: يعنون الأول والثاني (5). (فزده عذابا ضعفا في النار) وذلك أن تزيد على عذابه مثله.

التالي صفحة 470 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...