(هذا): الأمر هذا (وإن للطاغين لشر مآب). (جهنم يصلونها فبئس المهاد). (هذا فليذوقوه حميم وغساق) هو ما يغسق، أي: يسيل من صديد (4) أهل النار. (واخر من شكله): من مثل المذوق أو الذائق (أزواج): أصناف. القمي: هم بنو العباس (5). (هذا فوج مقتحم معكم) حكاية ما يقال لرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار، ودخل معهم فوج تبعهم في الضلال. والاقتحام: ركوب الشدة والدخول فيها.
(1) - البيضاوي 5: 21. (2) - ذيل الآية: 85. (3) - جمع واحده اللدة: الترب وهو الذي ولد معك وتربى، أصله: ولد. أقرب الموارد 3: 1484 (ولد). (4) - الصديد: الدم المختلط بالقيح في الجرح. ترتيب كتاب العين: 442 (صدد). (5) - القمي 2: 242.
ورد: (إن النار تضيق على أهلها كضيق الزج (1) بالرمح) (2). (لا مرحبا بهم). دعاء من المتبوعين على التابعين. القمي: فيقول بنو أمية: لا مرحبا بهم (3). (إنهم صالوا النار). (قالوا) أي: الأتباع للرؤساء (بل أنتم لا مرحبا بكم): بل أنتم أحق بما قلتم، لضلالكم وإضلالكم (أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار). (قالوا) القمي: أي: بنو أمية (4). (ربنا من قدم لنا هذا) القمي: يعنون الأول والثاني (5). (فزده عذابا ضعفا في النار) وذلك أن تزيد على عذابه مثله.