(وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار) أي: في الدنيا. (اتخذناهم سخريا): هزوا (أم زاغت عنهم الأبصار): مالت فلا نراهم، أي: ليسوا هاهنا، أم زاغت عنهم أبصارنا. قال: (لقد ذكركم الله، إذ حكى عن عدوكم في النار:) وقالوا ما لنا (الآية، قال: والله ما عنى ولا أراد بهذا غيركم، صرتم عند أهل النار (6) شرار الناس، وأنتم والله في الجنة تحبرون، وفي النار تطلبون) (7). (إن ذلك لحق تخاصم أهل النار). قال: (يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدنيا) (8). (قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار).
(1) - زج الرمح: الحديدة التي تركب في أسفل الرمح. لسان العرب 6: 19 (زجج). (2) - مجمع البيان 7 - 8: 283، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (3) - القمي 2: 242. (4) - المصدر: 243. (5) - المصدر: 243. (6) - في المصدر: (صرتم عند أهل هذا العالم). (7) - الكافي 8: 36، ذيل الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (8) - المصدر: 141، الحديث: 104، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار). (قل هو نبأ عظيم). (أنتم عنه معرضون). قال: (النبأ الإمامة) (1). وفي رواية: (هو والله