الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 457 من 935

(ما سمعنا بهذا): بالذي يقوله (في الملة الآخرة): في الملة التي أدركنا عليها آباءنا (إن هذا إلا اختلاق): كذب اختلقه.

(1) - الكافي 3: 485، قطعة من حديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 465، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - في (ألف): (جبرهم). (4) - البيضاوي 5: 15. (5) - البيضاوي 5: 15.

(قالت قريش لأبي طالب: إن ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا، فادعه ومره، فليكف (1) عن آلهتنا ونكف عن إلهه، فخبره أبو طالب به، فقال: أو هل لهم في كلمة خير لهم من هذا (2)، يسودون بها العرب، ويطأون أعناقهم، فقال أبو جهل: نعم. قال: تقولون: لا إله إلا الله، فوضعوا أصابعهم في آذانهم، وخرجوا هرابا وهم يقولون: (ما سمعنا بهذا (الآية). كذا ورد (3). (أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب): بل لم يذوقوا عذابي بعد، فإذا ذاقوه زال شكهم، يعني: أنهم لا يصدقون به حتى يمسهم العذاب فيلجئهم إلى تصديقه. (أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب): بل أعندهم خزائن رحمته حتى يصيبوا بها من شاؤوا، فيتخيروا للنبوة بعض صناديدهم؟ يعني: أن النبوة عطية من الله، يتفضل بها على من يشاء من عباده، لا مانع له، فإنه العزيز الذي لا يغلب (4)، الوهاب الذي له

التالي صفحة 457 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...