(ما سمعنا بهذا): بالذي يقوله (في الملة الآخرة): في الملة التي أدركنا عليها آباءنا (إن هذا إلا اختلاق): كذب اختلقه.
(1) - الكافي 3: 485، قطعة من حديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 465، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - في (ألف): (جبرهم). (4) - البيضاوي 5: 15. (5) - البيضاوي 5: 15.
(قالت قريش لأبي طالب: إن ابن أخيك قد آذانا وآذى آلهتنا، فادعه ومره، فليكف (1) عن آلهتنا ونكف عن إلهه، فخبره أبو طالب به، فقال: أو هل لهم في كلمة خير لهم من هذا (2)، يسودون بها العرب، ويطأون أعناقهم، فقال أبو جهل: نعم. قال: تقولون: لا إله إلا الله، فوضعوا أصابعهم في آذانهم، وخرجوا هرابا وهم يقولون: (ما سمعنا بهذا (الآية). كذا ورد (3). (أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب): بل لم يذوقوا عذابي بعد، فإذا ذاقوه زال شكهم، يعني: أنهم لا يصدقون به حتى يمسهم العذاب فيلجئهم إلى تصديقه. (أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب): بل أعندهم خزائن رحمته حتى يصيبوا بها من شاؤوا، فيتخيروا للنبوة بعض صناديدهم؟ يعني: أن النبوة عطية من الله، يتفضل بها على من يشاء من عباده، لا مانع له، فإنه العزيز الذي لا يغلب (4)، الوهاب الذي له