المسبحون)) (5).
(1) - الكشاف 3: 355، البيضاوي 5: 12. (2) - البيضاوي 5: 13. (3) - القمي 2: 227، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - المصدر، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - المصدر: 228، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(وإن كانوا ليقولون) أي: مشركو قريش. (لو أن عندنا ذكرا من الأولين): كتابا من الكتب التي نزلت عليهم. (لكنا عباد الله المخلصين): أخلصنا العبادة له، ولم نخالف مثلهم. (فكفروا به) لما جاءهم الذكر. قال: (هم كفار قريش، كانوا يقولون ذلك، يقول الله عز وجل: فكفروا به حين جاءهم محمد صلى الله عليه وآله). كذا ورد (1). (فسوف يعلمون) عاقبة كفرهم. (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين) أي: وعدنا لهم بالنصر والغلبة، كما يفسره ما بعده. (إنهم لهم المنصورون). (وإن جندنا لهم الغالبون). (فتول عنهم): فأعرض عنهم (حتى حين) هو الموعد لنصرك عليهم. (وأبصرهم) على ما ينالهم حينئذ (فسوف يبصرون) ما قضينا لك من التأييد والنصرة، والثواب في الآخرة. و (سوف) للوعيد لا للتبعيد. (أفبعذابنا يستعجلون). روي: (إنه لما نزل (فسوف يبصرون) قالوا: متى هذا؟ فنزل) (2). (فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين). شبه العذاب بجيش هجمهم