(4) - القمي 2: 227. (5) - القمي 2: 227. (6) - التبيان 8: 533، البيضاوي 5: 12، معالم التنزيل (للبغوي) 4: 44، عن مجاهد وقتادة.
الملائكة (1)! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. (ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون): إن المشركين في النار. (سبحان الله عما يصفون). (إلا عباد الله المخلصين). (فإنكم وما تعبدون). عود إلى خطابهم. (ما أنتم عليه): على الله (بفاتنين): مفسدين الناس بالاغواء. (إلا من هو صال الجحيم): إلا من سبق في علمه أنه من أهل النار، يصلاها لا محالة. (وما منا إلا له مقام معلوم). قيل: هي حكاية اعتراف الملائكة بالعبودية، للرد على عبدتهم. والمعنى: وما منا أحد إلا وله مقام معلوم في المعرفة والعبادة، والانتهاء إلى أمر الله في تدبير العالم (2). وورد: (أنزلت في الأئمة والأوصياء من آل محمد عليهم السلام) (3). (وإنا لنحن الصافون) في أداء الطاعة ومنازل الخدمة. (وإنا لنحن المسبحون): المنزهون الله عما لا يليق به. القمي: (قال جبرئيل: يا محمد (إنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون)) (4). وورد: (كنا أنوارا صفوفا حول العرش، نسبح فيسبح أهل السماء بتسبيحنا، إلى أن هبطنا إلى الأرض، فسبحنا فسبح أهل الأرض بتسبيحنا، (وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن