الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 452 من 935

(4) - القمي 2: 227. (5) - القمي 2: 227. (6) - التبيان 8: 533، البيضاوي 5: 12، معالم التنزيل (للبغوي) 4: 44، عن مجاهد وقتادة.

الملائكة (1)! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. (ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون): إن المشركين في النار. (سبحان الله عما يصفون). (إلا عباد الله المخلصين). (فإنكم وما تعبدون). عود إلى خطابهم. (ما أنتم عليه): على الله (بفاتنين): مفسدين الناس بالاغواء. (إلا من هو صال الجحيم): إلا من سبق في علمه أنه من أهل النار، يصلاها لا محالة. (وما منا إلا له مقام معلوم). قيل: هي حكاية اعتراف الملائكة بالعبودية، للرد على عبدتهم. والمعنى: وما منا أحد إلا وله مقام معلوم في المعرفة والعبادة، والانتهاء إلى أمر الله في تدبير العالم (2). وورد: (أنزلت في الأئمة والأوصياء من آل محمد عليهم السلام) (3). (وإنا لنحن الصافون) في أداء الطاعة ومنازل الخدمة. (وإنا لنحن المسبحون): المنزهون الله عما لا يليق به. القمي: (قال جبرئيل: يا محمد (إنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون)) (4). وورد: (كنا أنوارا صفوفا حول العرش، نسبح فيسبح أهل السماء بتسبيحنا، إلى أن هبطنا إلى الأرض، فسبحنا فسبح أهل الأرض بتسبيحنا، (وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن

التالي صفحة 452 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...