الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 443 من 935

وقيل: بل معناه: وأبقينا عليه ذكرا جميلا، فحذف (2). وقيل: وتركنا عليه هذه الكلمة، أي: التسليم الذي بعده (3). وكذا الكلام فيما يأتي (4) من نظائره. (سلام على نوح في العالمين) أي: سلام من الله عليه، تحية ثابتة في الملائكة والثقلين، مجازاة له على إحسانه. (إنا كذلك نجزي المحسنين). (إنه من عبادنا المؤمنين). (ثم أغرقنا الآخرين). (وإن من شيعته): ممن شايعه في الأيمان وأصول الشريعة (لإبراهيم). (إذ جاء ربه بقلب سليم). من حب الدنيا. (إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون). (أإفكا آلهة دون الله تريدون): أتريدون آلهة دون الله إفكا؟! فقدم للعناية. (فما ظنكم برب العالمين): بمن هو حقيق بالعبادة، حتى أشركتم به غيره وأمنتم من عذابه.

(1) - كمال الدين 1: 135، الباب: 2، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - التبيان 8: 506، مجمع البيان 7 - 8: 447، جامع البيان (للطبري) 23: 43. (3) - التبيان 8: 506، مجمع البيان 7 - 8: 447. (4) - الآيات: 108 و 119 و 129 من نفس السورة.

(فنظر نظرة في النجوم) فرأى مواقعها واتصالاتها. (فقال إني سقيم) أراهم أنه استدل بها على أنه مشارف للسقم، لئلا يخرجوه إلى معيدهم (1)، لأنهم كانوا منجمين، وذلك حين سألوه أن يعيد معهم. قال: (والله ما كان

التالي صفحة 443 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...