سقيما، وما كذب، وإنما عنى سقيما في دينه مرتادا) (2). (فتولوا عنه مدبرين) إلى عيد لهم. (فراغ إلى الهتهم): فذهب إليها في خفية. (فقال) أي: للأصنام استهزاء (ألا تأكلون) يعني الطعام الذي كان عندهم. (ما لكم لا تنطقون) بجوابي. (فراغ عليهم): فمال عليهم مستخفيا. والتعدية ب (على) للاستعلاء وكراهة الميل. (ضربا باليمين): يضربهم ضربا بها. (فأقبلوا إليه): إلى إبراهيم بعد ما رجعوا (يزفون): يسرعون لما رأوا أصنامهم مكسرة، وظنوا أنه كاسرها. (قال أتعبدون ما تنحتون) من الأصنام. (والله خلقكم وما تعملون) فإن جوهرها بخلقه، ونحتها بإقداره. (قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم): في النار الشديدة، فإنه لما قهرهم بالحجة قصدوا تعذيبه بذلك، لئلا يظهر للعامة عجزهم. (فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين): الأذلين، بإبطال كيدهم وجعله برهانا نيرا على علو شأنه، حيث جعل النار عليه بردا وسلاما، وقد مضت قصته في سورة
(1) - في (ب): (معبدهم). (2) - معاني الأخبار: 210، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفي الكافي 8: 100، الحديث: 70، و 368،