الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 436 من 935

بسم الله الرحمن الرحيم (والصافات صفا). (فالزاجرات زجرا). (فالتاليات ذكرا). القمي: الملائكة والأنبياء عليهم السلام، ومن صف لله وعبده، والذين يزجرون الناس، والذين يقرؤون الكتاب من الناس (2). (إن إلهكم لواحد) جواب القسم. (رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق): مشارق الكواكب، أو مشارق الشمس، فإن لها كل يوم مشرقا، وبحسبها المغارب، ولذلك اكتفى بذكرها، مع أن الشروق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة. (إنا زينا السماء الدنيا): القربى (بزينة الكواكب). (وحفظا) برمي الشهب (من كل شيطان مارد): خبيث. (لا يسمعون إلى الملاء الأعلى): الملائكة وأشرافهم (ويقذفون): ويرمون (من كل جانب) من جوانب السماء إذا قصدوا صعوده.

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 118.

(دحورا): للدحور وهو الطرد (ولهم عذاب واصب) قال: (أي: دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم) (1). (إلا من خطف الخطفة): اختلس كلام الملائكة مسارقة (فأتبعه شهاب ثاقب): مضئ كأنه يثقب الجو بضوئه. والشهاب ما يرى كأنه كوكب انقض. (فاستفتهم): فاستخبرهم (أهم أشد خلقا أم من خلقنا) من الملائكة والسماوات والأرض وما بينهما، والمشارق والكواكب والشهب الثواقب. (إنا خلقناهم من طين

التالي صفحة 436 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...