بسم الله الرحمن الرحيم (والصافات صفا). (فالزاجرات زجرا). (فالتاليات ذكرا). القمي: الملائكة والأنبياء عليهم السلام، ومن صف لله وعبده، والذين يزجرون الناس، والذين يقرؤون الكتاب من الناس (2). (إن إلهكم لواحد) جواب القسم. (رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق): مشارق الكواكب، أو مشارق الشمس، فإن لها كل يوم مشرقا، وبحسبها المغارب، ولذلك اكتفى بذكرها، مع أن الشروق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة. (إنا زينا السماء الدنيا): القربى (بزينة الكواكب). (وحفظا) برمي الشهب (من كل شيطان مارد): خبيث. (لا يسمعون إلى الملاء الأعلى): الملائكة وأشرافهم (ويقذفون): ويرمون (من كل جانب) من جوانب السماء إذا قصدوا صعوده.
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 118.
(دحورا): للدحور وهو الطرد (ولهم عذاب واصب) قال: (أي: دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم) (1). (إلا من خطف الخطفة): اختلس كلام الملائكة مسارقة (فأتبعه شهاب ثاقب): مضئ كأنه يثقب الجو بضوئه. والشهاب ما يرى كأنه كوكب انقض. (فاستفتهم): فاستخبرهم (أهم أشد خلقا أم من خلقنا) من الملائكة والسماوات والأرض وما بينهما، والمشارق والكواكب والشهب الثواقب. (إنا خلقناهم من طين