الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 437 من 935

لازب): يلزق باليد. (بل عجبت) من قدرة الله وإنكارهم البعث (ويسخرون) من تعجبك. (وإذا ذكروا لا يذكرون). (وإذا رأوا اية يستسخرون). (وقالوا إن هذا إلا سحر مبين). (أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون). (أو اباؤنا الأولون). (قل نعم وأنتم داخرون): صاغرون. (فإنما هي زجرة واحدة) فإنما البعثة صيحة واحدة، هي النفخة الثانية (فإذا هم ينظرون): فإذا هم قيام من مراقدهم أحياء يبصرون، أو ينتظرون ما يفعل بهم. (وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين): يوم الحساب والمجازاة. (هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون): يوم القضاء والفرق بين المحسن والمسئ، وهو قول بعضهم لبعض، أو قول الملائكة لهم. (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم): وأشباههم (وما كانوا يعبدون). (من دون الله) من الأصنام وغيرها، زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم (فاهدوهم إلى صراط الجحيم) قال: (يقول: ادعوهم إلى طريق الجحيم) (2). (وقفوهم): احبسوهم في الموقف (إنهم مسؤولون) قيل: عن عقائدهم وأعمالهم (3). وقال: (عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام) (4).

(1) - القمي 2: 221، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - القمي 2: 222، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - مجمع البيان 7 - 8: 441، البيضاوي 5: 4.

التالي صفحة 437 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...