الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 435 من 935

جحد البعث بعد الموت). كذا ورد (2). (إنما أمره): إنما شأنه (إذا أراد شيئا أن يقول له كن): تكون (فيكون). وهو تمثيل لتأثير قدرته في مراده بأمر المطاع للمطيع في حصول المأمور، من غير امتناع وتوقف وافتقار إلى مزاولة (3) عمل واستعمال آلة، قطعا لمادة الشبهة. قال: (كن منه صنع، وما يكون به المصنوع) (4). وقال: (إنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه. قال: يقول ولا يلفظ، ويريد ولا يضمر) (5) وقال: (يريد بلا همة) (6). والقمي: خزائنه في الكاف والنون (7). (فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ). تنزيه له عما ضربوا له، وتعجيب عما قالوا فيه، و (ملكوت كل شئ): ما يقوم به ذلك الشئ من عالم الأرواح والملائكة. (وإليه ترجعون). وعد ووعيد للمقرين والمنكرين.

(1) - البيضاوي 4: 192. (2) - الاحتجاج 1: 14، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - زاوله مزاولة: طالبه. القاموس المحيط 3: 402 (زول). (4) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 173، الباب: 12، قطعة من حديث: 1. (5) - نهج البلاغة: 274، الخطبة: 186. (6) - المصدر: 258، الخطبة: 179، وفيه: (مريد بلا همة). (7) - القمي 2: 218.

سورة الصافات [مكية، وهي مائة واثنتان وثمانون آية] (1)

التالي صفحة 435 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...