بإذن المصور كهيئتها، وتلج الروح فيها، فإذا قد استوى لا ينكر من نفسه شيئا) (5). (الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون) القمي: وهو المرخ (6) والعفار (7)، يكون في ناحية من بلاد العرب، فإذا أرادوا أن يستوقدوا أخذوا من ذلك الشجر، ثم أخذوا عودا فحركوه فيه فيستوقدون منه النار (8). قيل: يسحقون المرخ على
(1) - الأسراء (17): 49 و 98. (2) - العياشي 2: 296، الحديث: 89، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - في (ب): (روح المؤمن). (4) - السقاء: جلد السخلة إذا جذع يكون للماء واللبن، والجمع: أسقية وأساقي. مجمع البحرين 1: 221 (سقا). (5) - الاحتجاج 2: 98، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. (6) - المرخ: شجر كثير الوري سريعه. لسان العرب 13: 68 (مرخ). (7) - العفار: شجر يتخذ منه الزناد. لسان العرب 9: 287 (عفر). (8) - القمي 2: 218.
العفار - وهما خضراوان - يقطر منهما الماء، فتنقدح النار (1). (أوليس الذي خلق السماوات والأرض) مع كبر جرمهما وعظم شأنهما (بقادر على أن يخلق مثلهم) في الصغر والحقارة (بلى وهو الخلاق العليم): كثير المخلوقات والمعلومات. (وهذه كلها جدال بالتي هي أحسن، أمر الله تعالى نبيه أن يجادل به من