الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 434 من 935

بإذن المصور كهيئتها، وتلج الروح فيها، فإذا قد استوى لا ينكر من نفسه شيئا) (5). (الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون) القمي: وهو المرخ (6) والعفار (7)، يكون في ناحية من بلاد العرب، فإذا أرادوا أن يستوقدوا أخذوا من ذلك الشجر، ثم أخذوا عودا فحركوه فيه فيستوقدون منه النار (8). قيل: يسحقون المرخ على

(1) - الأسراء (17): 49 و 98. (2) - العياشي 2: 296، الحديث: 89، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - في (ب): (روح المؤمن). (4) - السقاء: جلد السخلة إذا جذع يكون للماء واللبن، والجمع: أسقية وأساقي. مجمع البحرين 1: 221 (سقا). (5) - الاحتجاج 2: 98، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. (6) - المرخ: شجر كثير الوري سريعه. لسان العرب 13: 68 (مرخ). (7) - العفار: شجر يتخذ منه الزناد. لسان العرب 9: 287 (عفر). (8) - القمي 2: 218.

العفار - وهما خضراوان - يقطر منهما الماء، فتنقدح النار (1). (أوليس الذي خلق السماوات والأرض) مع كبر جرمهما وعظم شأنهما (بقادر على أن يخلق مثلهم) في الصغر والحقارة (بلى وهو الخلاق العليم): كثير المخلوقات والمعلومات. (وهذه كلها جدال بالتي هي أحسن، أمر الله تعالى نبيه أن يجادل به من

التالي صفحة 434 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...