يديه) من الكتب السماوية (إن الله بعباده لخبير بصير): عالم بالبواطن والظواهر. (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير). قال: (هي في ولد علي وفاطمة) (2). وفي رواية: (أراد الله بذلك العترة الطاهرة، ولو أراد الأمة لكانت بأجمعها في الجنة، لقوله:) (جنات عدن يدخلونها) (3). وقال: (ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى ضلال. فقيل: أي شئ الظالم لنفسه؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف حق الامام، والمقتصد: العارف بحق الامام، والسابق بالخيرات: الامام) (4). وفي معناه أخبار كثيرة (5)، وفي بعضها: (أما الظالم لنفسه منا فمن عمل عملا صالحا
(1) - مجمع البيان 7 - 8: 407، عن النبي صلى الله عليه وآله. (2) - بصائر الدرجات: 45، الباب: 21، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 229، الباب: 23، الحديث: 1. (4) - الكافي 1: 215، ذيل الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - راجع: المصدر: 214، الحديث: 1، و 215، الحديث: 3، الاحتجاج 2: 139، بصائر الدرجات: 44، الباب:
21 ، الحديث : 2 .وآخر سيئا، وأما المقتصد فهو المتعبد المجتهد، وأما السابق بالخيرات فعلي والحسن والحسين عليهما السلام ومن قتل من آل محمد شهيدا) (1). وفي رواية: (الظالم يحوم (2) حول نفسه، والمقتصد يحوم حول قلبه، والسابق يحوم حول ربه) (3). (جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير). (وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور) للمذنبين (شكور) للمطيعين. (الذي أحلنا دار المقامة): دار الإقامة (من فضله لا يمسنا فيها نصب): تعب