الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 411 من 935

(إن أنت إلا نذير): فما عليك إلا الانذار، وأما الاسماع فلا إليك، ولا حيلة لك إليه في المطبوع على قلوبهم. (إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة): أهل عصر (إلا خلا): مضى. (فيها نذير) من نبي أو وصي نبي. القمي: لكل زمان إمام (2).

(1) العنكبوت (29): 13. (2) القمي 2: 209.

وورد: (لم يمت محمد صلى الله عليه وآله إلا وله بعيث نذير. فإن قيل: لا، فقد ضيع رسول الله صلى الله عليه وآله من في أصلاب الرجال من أمته. قيل: وما يكفيهم القرآن؟ قال: بلى! إن وجدوا له مفسرا. قيل: وما فسره رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: بلى! قد فسره لرجل واحد، وفسر للأمة شأن ذلك الرجل، وهو علي بن أبي طالب عليه السلام) (1). (وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات): بالمعجزات الشاهدة على نبوتهم (وبالزبر وبالكتاب المنير) كصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل. (ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير) أي: إنكاري بالعقوبة. (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد) أي: ذو جدد أي خطط وطرائق (بيض وحمر مختلف ألوانها) بالشدة والضعف. (وغرابيب سود): ومنها غرابيب متحدة اللون، والغربيب تأكيد للأسود، وحقه أن

التالي صفحة 411 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...