(2) القمي 2: 208، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - البيضاوي 4: 180.
(وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم) (1) ففي الضالين المضلين، فإنهم يحملون أثقال إضلالهم مع أثقال ضلالهم، وكل ذلك أوزارهم، ليس فيها شئ من أوزار غيرهم. (وإن تدع مثقلة): نفس أثقلتها الأوزار (إلى حملها): تحمل بعض أوزارها (لا يحمل منه شئ): لم تجب بحمل شئ منه. نفى أن يحمل عنها ذنبها، كما نفى أن يحمل عليها ذنب غيرها. (ولو كان ذا قربى): ولو كان المدعو ذا قرابتها. أضمر المدعو لدلالة (إن تدع) عليه. (إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة) إذ غيرهم لا ينتفعون به (ومن تزكى): تطهر من دنس المعاصي (فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير) فيجازيه على تزكيته. (وما يستوي الأعمى والبصير): الكافر والمؤمن. (ولا الظلمات ولا النور): ولا الباطل ولا الحق. (ولا الظل ولا الحرور): ولا الثواب ولا العقاب. و (لا) لتأكيد نفي الاستواء، وتكريرها على الشقين لمزيد التأكيد. والحرور: السموم. (وما يستوي الاحياء ولا الأموات): العلماء والجهلاء، أو تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأول، ولذلك كرر الفعل. (إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور): المصرين على الكفر.