تخفى عليه خافية. * (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين امنوا صلوا عليه) *. قال: (الصلاة من الله رحمة، ومن الملائكة تزكية، ومن الناس دعاء) (3). ورد: (صل على النبي صلى الله عليه وآله كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان وغيره) (4). * (وسلموا تسليما) *. قال: (يعني التسليم) (5) فيما ورد عنه. وفي رواية: (لهذه الآية ظاهر وباطن، فالظاهر: قوله: (صلوا عليه)، والباطن قوله: (سلموا تسليما)، أي: سلموا لمن وصاه واستخلفه عليكم فضله (6) وما عهد به إليه، تسليما، قال: وهذا مما أخبرتك: أنه لا يعلم تأويله إلا من (7) لطف حسه وصفا ذهنه وصح تمييزه) (8). * (إن الذين يؤذون الله ورسوله) *: يرتكبون ما يكرهانه من الكفر والمخالفة * (لعنهم الله) *: أبعدهم من رحمته * (في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا) *: يهينهم مع الايلام. القمي: نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين حقه، وأخذ حق فاطمة وآذاها (9).
(1) - الكشاف 3: 272، البيضاوي 4: 167. (2) - ذيل الآية: 31. (3) - معاني الأخبار: 368، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 3: 303، الحديث: 7، من لا يحضره الفقيه 1: 185، الحديث: 875، عن أبي جعفر عليه السلام.