(5) - معاني الأخبار: 368، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - في المصدر: (واستخلفه وفضله عليكم). (7) - في جميع النسخ: (الا لمن لطف) وما أثبتناه من المصدر. (8) - الاحتجاج 1: 377، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (9) - القمي 2: 196.
* (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا) *: بغير جناية استحقوا بها * (فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا) *. ورد: (إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين المؤذون (1) لأوليائي؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين، ونصبوا لهم، وعاندوهم وعنفوهم في دينهم، ثم يؤمر بهم إلى جهنم) (2). * (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) *: يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن لحاجة * (ذلك أدنى أن يعرفن) *: يميزن من الإماء والقينات * (فلا يؤذين) *: فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن * (وكان الله غفورا) * لما سلف * (رحيما) * بعباده، يراعي مصالحهم حتى الجزئيات منها. * (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض) * القمي: شك (3). * (والمرجفون في المدينة) *: الذين يرجفون أخبار السوء، وأصله التحريك، من الرجفة وهي الزلزلة،