الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 378 من 935

أصحابه، وكانوا إذا أكلوا يحبون أن يتحدثوا عنده، وكان يحب أن يخلو معها، فأنزل الله عز وجل هذه الآية (1). * (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا) *: من بعد وفاته أو فراقه * (إن ذلكم كان عند الله عظيما) *. * (إن تبدوا شيئا) * كنكاحهن، على ألسنتكم * (أو تخفوه) * في صدوركم * (فإن الله كان بكل شئ عليما) *. القمي: لما أنزل: (وأزواجه أمهاتهم) (2) وحرم الله نساء النبي على المسلمين، غضب طلحة فقال: يحرم (3) محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا، لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخيل نسائه، كما ركض بين خلاخيل نسائنا، فأنزل الله (4). * (لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن) *. استثناء لمن لا يجب الاحتجاب عنهم.

(1) - القمي 2: 195. (2) - نفس السورة: 6. (3) - في (ب): (حرم). (4) - القمي 2: 195.

روي: (إنه لما نزلت آية الحجاب، قال الاباء والأبناء والأقارب: يا رسول الله أو نكلمهن أيضا من وراء حجاب؟ فنزلت) (1). * (ولا نسائهن) * يعني النساء المؤمنات * (ولا ما ملكت أيمانهن) *. سبق بيانه في سورة النور (2). * (واتقين الله) * فيما أمرتن به * (إن الله كان على كل شئ شهيدا) * لا

التالي صفحة 378 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...