(4) - الدعي: من يتبناه الانسان وأنه ليس بابن حقيقة. مجمع البحرين 1: 144 (دعا). (5) - زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي: صحابي. اختطف في الجاهلية صغيرا، واشترته خديجة بنت خويلد فوهبته إلى النبي صلى الله عليه وآله حين تزوجها، فتبناه النبي قبل الاسلام وأعتقه وزوجه بنت عمته. واستمر الناس يسمونه (زيد بن محمد) حتى نزلت آية (ادعوهم لآبائهم). وهو من أقدم الصحابة اسلاما. وكان النبي يحبه ويقدمه، وجعل له الامارة في غزوة مؤتة، فاستشهد فيها في سنة 8 من الهجرة. الاعلام (للزركلي) 3: 57. (6) - القمي 2: 172، عن أبي عبد الله عليه السلام، بالمضمون.
يأمرهم ولا يرضى منهم إلا بما فيه صلاحهم ونجاحهم بخلاف النفس، فلذلك أطلق، فيجب عليهم أن يكون أحب إليهم من أنفسهم، وأمره أنفذ عليهم من أمرها، وشفقتهم عليه أتم من شفقتهم عليها. ورد: (إنه لما أراد غزوة تبوك وأمر الناس بالخروج، قال قوم: نستأذن آباءنا وأمهاتنا. فنزلت) (1). وكذلك الأئمة عليهم السلام من بعده، فإن كل واحد منهم أولى بالمؤمنين من أنفسهم واحدا بعد واحد. سئل عن معنى ذلك، فقال: (قول النبي صلى الله عليه وآله: من ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي (2)، ومن ترك مالا فلورثته، فالرجل ليست له على نفسه ولاية إذا لم يكن له مال،