الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 354 من 935

وليس له على عياله أمر ولا نهي إذا لم يجر عليهم (3) النفقة، والنبي وأمير المؤمنين ومن بعدهما سلام الله عليهم ألزمهم الله هذا، فمن هناك صاروا أولى بهم من أنفسهم، وما كان سبب إسلام عامة اليهود إلا من بعد هذا القول من رسول الله صلى الله عليه وآله، لأنهم آمنوا على أنفسهم وعيالاتهم) (4). * (وأزواجه أمهاتهم) *: منزلات منزلتهن في التحريم مطلقا، (وفي استحقاق التعظيم ما دمن على الطاعة). كذا ورد (5). وزيد في قراءتهم عليهم السلام (وهو أب لهم) (6). القمي: نزلت: وهو أب لهم (7).

أقول : وذلك لما مر من إلزام نفسه مؤنتهم وتربية أيتامهم ومن يضيع منهم ، ولان كل نبي

أب لامته، من جهة أنه أصل فيما به الحياة الأبدية، ولذلك صار المؤمنون إخوة. وورد:

(1) - مجمع البيان 7 - 8: 338، عن النبي صلى الله عليه وآله. (2) - ليس في المصدر كلمة: (والى). (3) - في (ألف) و (ج): (عليه). (4) - الكافي 1: 406، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - كمال الدين 2: 459، الباب: 43، ذيل الحديث الطويل: 21، عن القائم عليه السلام. (6) - مجمع البيان 7 - 8: 338. (7) - القمي 2: 175.

(أنا وعلي أبوا هذه الأمة) (1). وذلك لأنهما في هذا المعنى سواء.

التالي صفحة 354 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...