* (وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم) * رد لما زعمت العرب: أن من قال لزوجته: أنت علي كظهر أمي، صارت زوجته كالأم له. * (وما جعل أدعياءكم أبناءكم) * رد لما زعمت العرب: (أن دعي (4) الرجل ابنه، ولذلك كانوا يقولون لزيد بن حارثة الكلبي (5) عتيق رسول الله: ابن محمد، وذلك لأنه حين برئ منه أبوه لاسلامه، وعدم مفارقته النبي ولحوقه بأبيه، ألحقه رسول الله صلى الله عليه وآله بنفسه). كذا ورد (6). * (ذلكم قولكم بأفواهكم) * لا حقيقة له * (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل) *. * (أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله) *: أعدل * (فإن لم تعلموا آباءهم) * لتنسبوا إليهم * (فإخوانكم في الدين) *: فهم إخوانكم في الدين * (ومواليكم) *: وأولياؤكم فيه، فقولوا: هذا أخي ومولاي، بهذا التأويل. * (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما) *. * (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) * يعني أولى بهم في الأمور كلها، فإنه لا
(1) - في المصدر: (من قلبين). (2) - القمي 2: 171، عن أبي جعفر، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. وفى الأمالي (للشيخ الطوسي) 1: 148، عن (3) - مصباح الشريعة: 92، الباب: 41 في السجود، عن أبي عبد الله عليه السلام.