(1) - القمي 2: 171. (2) - القمي 2: 171.
سورة الأحزاب [مدنية، وهي ثلاث وسبعون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم * (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين) * القمي: وهذا هو الذي قال الصادق عليه السلام: (إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره، فالمخاطبة للنبي والمعني الناس) (2). * (إن الله كان عليما حكيما) *. قيل: قالوا: ارفض ذكر آلهتنا وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها (3) وندعك وربك، فنزلت (4). * (واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا) *. * (وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا) *. * (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) * رد لما زعمت العرب من أن اللبيب الأريب له قلبان. قال: (لا يجتمع (5) حبنا وحب عدونا في جوف إنسان، إن الله لم يجعل
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 171، وفيه: (والمعني للناس). (3) - لم ترد (لمن عبدها) في (ألف) و (ج). (4) - مجمع البيان 7 - 8: 335. (5) - في (ألف): (لا يجتمعان).
لرجل قلبين (1) في جوفه، فيحب بهذا ويبغض بهذا) (2) الحديث. وورد: (من كان قلبه متعلقا في صلاته بشئ دون الله، فهو قريب من ذلك الشئ، بعيد عن حقيقة ما أراد الله منه في صلاته، ثم تلا هذه الآية) (3).