الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 351 من 935

(1) - القمي 2: 171. (2) - القمي 2: 171.

سورة الأحزاب [مدنية، وهي ثلاث وسبعون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم * (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين) * القمي: وهذا هو الذي قال الصادق عليه السلام: (إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جاره، فالمخاطبة للنبي والمعني الناس) (2). * (إن الله كان عليما حكيما) *. قيل: قالوا: ارفض ذكر آلهتنا وقل: إن لها شفاعة لمن عبدها (3) وندعك وربك، فنزلت (4). * (واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا) *. * (وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا) *. * (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) * رد لما زعمت العرب من أن اللبيب الأريب له قلبان. قال: (لا يجتمع (5) حبنا وحب عدونا في جوف إنسان، إن الله لم يجعل

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 171، وفيه: (والمعني للناس). (3) - لم ترد (لمن عبدها) في (ألف) و (ج). (4) - مجمع البيان 7 - 8: 335. (5) - في (ألف): (لا يجتمعان).

لرجل قلبين (1) في جوفه، فيحب بهذا ويبغض بهذا) (2) الحديث. وورد: (من كان قلبه متعلقا في صلاته بشئ دون الله، فهو قريب من ذلك الشئ، بعيد عن حقيقة ما أراد الله منه في صلاته، ثم تلا هذه الآية) (3).

التالي صفحة 351 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...