* (أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا) *: أن يفوتونا فلا نقدر أن نجازيهم على مساويهم * (ساء ما يحكمون) *. * (من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لات) * قال: (يعني من كان يؤمن بأنه مبعوث، فإن وعد الله لات من الثواب والعقاب. قال: فاللقاء هاهنا ليس بالرؤية، واللقاء هو البعث) (2). والقمي: من أحب لقاء الله جاءه الاجل (3). * (وهو السميع) * لأقوال العباد * (العليم) * بعقائدهم وأعمالهم. * (ومن جاهد) * نفسه بالصبر على مضض الطاعة والكف عن الشهوات * (فإنما يجاهد لنفسه) * لان منفعته لها * (إن الله لغنى عن العالمين) * فلا حاجة به إلى طاعتهم. * (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون) *: أحسن جزاء أعمالهم. * (ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم) * بإلاهيته. عبر عن نفيها بنفي العلم بها، اشعارا بأن مالا يعلم صحته لا يجوز اتباعه وان لم يعلم بطلانه، فضلا عما علم بطلانه. * (فلا تطعهما) * في ذلك، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق * (إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) *. * (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين) *. * (ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله) *