القمي: إذا آذاه انسان، أو أصابه ضر أو فاقة أو خوف من الظالمين، دخل (4) معهم في دينهم، فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع (5). * (ولئن جاء نصر من ربك) *: فتح
(1) - المصدر 7 - 8: 271، عن أمير المؤمنين، عن أبي عبد الله عليهما السلام. (2) - التوحيد: 267، الباب: 36، ذيل الحديث الطويل: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (3) - القمي 2: 148. (4) - في المصدر: (ليدخل). (5) - القمي 2: 149.
وغنيمة * (ليقولن إنا كنا معكم) * في الدين فأشركونا فيه * (أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين) * من الاخلاص والنفاق. * (وليعلمن الله الذين آمنوا) * بقلوبهم * (وليعلمن المنافقين) *. * (وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم) *. القمي: كان الكفار يقولون للمؤمنين: كونوا معنا، فإن الذي تخافون أنتم ليس بشئ، فإن كان حقا نتحمل نحن ذنوبكم، فيعذبهم الله مرتين، مرة بذنوبهم ومرة بذنوب غيرهم (1). * (وما هم بحاملين من خطاياهم من شئ إنهم لكاذبون) *. * (وليحملن أثقالهم) *: أثقال ما اقترفته أنفسهم * (وأثقالا مع أثقالهم) *: وأثقالا آخر معها، لما تسببوا له بالاضلال والحمل على المعصية، من غير أن ينقص من أثقال من تبعهم