أم كان من الغائبين) *. * (لأعذبنه عذابا شديدا) *: كنتف ريشه، أو جعله مع ضده في قفص * (أو لأذبحنه) * ليعتبر به أبناء جنسه * (أو ليأتيني بسلطان مبين) *: بحجة تبين عذره. القمي: وكان سليمان إذا قعد على كرسيه جاءت جميع الطير التي سخرها الله عز وجل له، فتظل الكرسي والبساط بجميع من عليه عن الشمس، فغاب عنه الهدهد من بين الطير، فوقع الشمس من موضعه في حجر سليمان، فرفع رأسه وقال كما حكى الله عز وجل (3). ورد: (وإنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء) (4). * (فمكث غير بعيد) *: زمانا غير مديد، يريد به الدلالة على سرعة رجوعه * (فقال أحطت بما لم تحط به) * يعني حال سبأ. وفي مخاطبته إياه بذلك تنبيه على أنه في أدنى خلق الله من أحاط علما بما لم يحط به، لتتحاقر إليه نفسه، ويتصاغر لديه علمه * (وجئتك
(1) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 78، الباب: 32، الحديث: 8. (2) - في (ألف): (استدانه). (3) - القمي 2: 127. (4) - الكافي 1: 226، الحديث: 7، عن الكاظم عليه السلام.
من سباء بنبأ يقين) *. * (إني وجدت امرأة تملكهم) * القمي: هي بلقيس بنت شرح الحميرية (1)، وقيل: بنت شراحيل بن مالك بن ريان (2). * (وأوتيت من كل شئ) * يحتاج إليه الملوك * (ولها عرش