قال سليمان: فلم تحذرينهم (7) ظلمي، وقلت: (يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم)؟! قالت النملة: خشيت أن ينظروا إلى زينتك فيفتتنوا بها، فيبعدوا عن الله عز وجل، ثم قالت النملة:
(1) - القمي 2: 126. (2) - لم نعثر عليه في سورة ص، ولكن يوجد في سورة سبأ، ذيل الآية: 10. (3) - القمي 2: 129، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - البخاتي جمع البخت - بالضم -: الإبل الخراسانية، القاموس المحيط 1: 148 (بخت). (5) - القمي 2: 126. (6) - في (ألف): (ما علمت). (7) - في المصدر: (حذرتهم).
هل تدري لم سخرت لك الريح من بين سائر المملكة؟ قال سليمان: مالي بهذا علم، قالت النملة: يعني عز وجل بذلك: لو سخرت لك جميع المملكة كما سخرت لك هذه الريح، لكان زوالها من بين يديك كزوال الريح. فحينئذ تبسم ضاحكا من قولها) (1). * (وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي) *: اجعلني أزع شكر نعمتك عندي، أي: أكفه وارتبطه، بحيث لا ينفلت عني ولا أنفك عنه، وأدرج ذكر والديه تكثيرا للنعمة. * (وأن أعمل صالحا ترضاه) * تماما للشكر واستدامة (2) للنعمة * (وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين) * في عدادهم في الجنة. * (وتفقد الطير) *: وتعرف الطير فلم يجد فيها الهدهد * (فقال مالي لا أرى الهدهد